أطلقت محافظة حمص، بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حملة بيئية تحت عنوان “حمص خضراء من جديد” تستهدف تشجير 12 موقعاً في المدينة وريفها بهدف تحسين الواقع البيئي وتعزيز الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء في المناطق الحضرية.
وتركز الحملة على مواقع متنوعة مثل دوار قلعة حمص، وحديقة باب الدريب، ومرتفعات الناصرة، وحديقة العلو، ومنصف جامع النور، بالإضافة إلى مناطق في ريف حمص مثل السور الشرقي لحمص القديمة والمخرم التحتاني وسد الحولة، حيث تم غرس مئات الأشجار المتنوعة التي تتناسب مع طبيعة المنطقة المناخية.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الفرق التطوعية والمجتمع المحلي، وسط تأكيدات من الجهات المنظمة على أهمية “الاستدامة”، حيث لن تقتصر المبادرة على الغرس فحسب، بل ستشمل جدولاً زمنياً للري والرعاية المستمرة لضمان نمو هذه الأشجار وتحولها إلى رئة حقيقية للمدينة.
وأكّدت الجهات المنظّمة أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة جهود مستمرة لدعم الغطاء النباتي وتحسين المشهد البيئي، في سياق سعي المدن السورية لتعزيز المساحات الخضراء والحد من تدهور البيئة الحضرية، وذلك ضمن خطة استراتيجية لزيادة حصة الفرد من المساحات الخضراء ومكافحة التلوث البصري والبيئي.
يُذكر أن هذه الخطوة لاقت ترحيباً واسعاً من سكان مدينة حمص، الذين اعتبروها بادرة أمل لإعادة الرونق الجمالي لـ “مدينة ابن الوليد”، ودعوة لتعزيز ثقافة التطوع والوعي البيئي بين جيل الشباب.
بيئة سوريا
اكتشاف المزيد من بيئة سوريا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
