ذات صلة

آخر الموضوعات

إعادة تأهيل محطات المياه بدير الزور لضمان توفير مياه شرب آمنة

تشهد محافظة دير الزور شرق سوريا تقدماً ملحوظاً في...

من الدمار إلى الإعمار الأخضر… حملة تشجير واسعة تنطلق في إدلب

انطلقت في محافظة إدلب حملة تشجير واسعة تهدف إلى...

وزارة الزراعة تطلق حملة “غرسة وطن” لإعادة تشجير المناطق المتضررة

أطلقت وزارة الزراعة السورية حملة تشجير واسعة تحت شعار...

الأمم المتحدة: تغير المناخ لم يكن المحرك الأساسي للنزاع في سوريا

لطالما صُوِّرت الانتفاضة السورية، التي اندلعت عام 2011، على...

عودة جريان نهر “الكبير الشمالي” في اللاذقية بعد أشهر من الجفاف

عاود نهر الكبير الشمالي في محافظة اللاذقية شمال غربي...

من الدمار إلى الإعمار الأخضر… حملة تشجير واسعة تنطلق في إدلب

انطلقت في محافظة إدلب حملة تشجير واسعة تهدف إلى إعادة إحياء الغطاء النباتي واستعادة الموارد الطبيعية المتضررة بعد سنوات من الحرب والاحتطاب الجائر والحرائق التي أصابت الغابات والبساتين.

وتأتي هذه الحملة تحت شعار “معاً لنعيد إدلب خضراء”، في خطوة يسعى من خلالها المجتمع المحلي والمهتمون بالشأن البيئي إلى بعث الحياة مجددًا في مشهدٍ طبيعي تراجع بشدة خلال السنوات الماضية.

ووفق ما أعلنته الجهات القائمة على الحملة، فقد غُرست حتى الآن نحو 120 ألف غرسة زيتون إلى جانب حوالي 2000 غرسة من الأشجار الحراجية في مواقع عدة تشمل كفرنبل، وخان السبل،و حارم، وخان شيخون، والطريق الواصل بين إدلب وسراقب.

وتستهدف الخطة الوصول إلى 200 ألف غرسة زيتون و150 ألف شجرة حراجية، مع توسّع تدريجي في نطاق العمل ليشمل مساحات أكبر خلال الفترة القادمة.

ويُعدّ أحياء الغابات والبساتين والمحاصيل المعمرة مثل الزيتون والفستق الحلبي جزءًا أساسيًا من محاولة استعادة التنوع البيئي والمشهد الزراعي في إدلب، بعد أن فقدت المحافظة ما يقارب 1.5 مليون شجرة زيتون خلال السنوات الماضية بسبب الاقتلاع والحرائق وتدهور الظروف المناخية والاجتماعية.

كما أوضح القائمون على الحملة أن التحديات التي تواجه العمل لا تزال كبيرة، تتضمن صعوبة تأمين مصادر مياه الري ونقص الآبار بالإضافة إلى شحّ كميات الغراس المطلوبة، لكنهم أكدوا على الاستمرار في توسيع نطاق المبادرة عبر تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي والمنظمات البيئية والشركاء المهتمين بالمشهد الزراعي في المنطقة.

ويرى منظمو الحملة أن مشروع التشجير لا يقتصر على جانب جمالي، بل هو استثمار طويل الأجل في المناخ المحلي واقتصاد المجتمع الزراعي، إذ تلعب الأشجار الحرجية وزيتون البساتين دوراً مهماً في تحسين جودة الهواء، تعزيز التربة ومكافحة التصحر، وجذب الهطولات المطرية حسب الظروف المناخية المحلية.

وتُشير تقديرات مسؤولي الحملة إلى أن استعادة الغطاء النباتي يمكن أن تسهم في تحقيق توازن بيئي نسبي بعد سنوات من التراجع، وذلك عبر برامج تثبيت التربة وزراعة الأشجار المعمّرة التي تُعدّ جزءاً من التراث الزراعي في إدلب.

وتُعدّ إدلب من أبرز المحافظات السورية في زراعة أشجار الزيتون، وقد كانت تشكل منطقة خصبة ذات غطاء نباتي كثيف قبل سنوات الحرب، لكن التدهور الطويل في الموارد الطبيعية والصراعات أثّر بشكل كبير على الغابات والبساتين. تهدف مبادرات التشجير الحالية إلى إعادة بناء المشهد البيئي واستعادة دور الطبيعة كرافد اقتصادي وبيئي للمجتمع المحلي.

بيئة سوريا – وزارة الزراعة السورية


اكتشاف المزيد من بيئة سوريا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

بيئة سوريا
بيئة سورياhttps://env.sy/
وطن أخضر للجميع