ذات صلة

آخر الموضوعات

الزراعة في سوريا: أزمة مركبة تهدد الأمن الغذائي

شكّلت الزراعة في سوريا تاريخياً أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد...

انطلاق حملة “بأيدينا نحييها” لإعادة التشجير في اللاذقية

أطلقت محافظة اللاذقية يوم الخميس (6 شباط 2026) حملة...

سوريا تستعد لإطلاق دراسة شاملة لتقييم مخاطر التغير المناخي

في إطار الجهود الوطنية لمواجهة تداعيات التغير المناخي، تستعد...

الأمطار ترفع مخزون المياه في سدود طرطوس

أدت الهطولات المطرية التي شهدتها محافظة طرطوس في الآونة...

انطلاق حملة “حمص خضراء من جديد” لتشجير 12 موقعاً وتعزيز الغطاء النباتي

أطلقت محافظة حمص، بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث،...

انطلاق حملة “بأيدينا نحييها” لإعادة التشجير في اللاذقية

أطلقت محافظة اللاذقية يوم الخميس (6 شباط 2026) حملة بيئية تحت عنوان «بأيدينا نحييها»، في مدينة البسيط، بهدف غرس أكثر من 14 ألف شجرة في المواقع الحراجية بالمحافظة، وذلك ضمن جهود حماية البيئة وتعزيز الغطاء الأخضر في المناطق المتضررة من الحرائق.

وأوضح محافظ اللاذقية محمد عثمان أن الحملة تأتي في إطار برامج التعافي البيئي بعد الخسائر التي لحقت بالغطاء النباتي نتيجة حرائق الغابات في السنوات الماضية، وأنها تسعى إلى إعادة الحياة إلى الطبيعة وتحسين جودة البيئة.

وقد نفذت الحملة بالشراكة مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وشارك فيها عدد من الفرق التطوعية وشباب المجتمع المحلي، الذين ساهموا في تنظيم عملية الزراعة وتوزيع الأشجار في المواقع المستهدفة.

وأوضح مدير الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث منير مصطفى، أن الحملة تُنفذ على امتداد الجغرافيا السورية لإعادة المساحات الخضراء، حيث بدأت من دمشق وريفها، وامتدت إلى حمص وحماة وصولاً إلى المنطقة الساحلية، على أن تشمل لاحقاً بقية المحافظات.

وأشار مصطفى إلى أن حملة اللاذقية تستهدف زراعة أكثر من 14 ألف غرسة مع إمكانية زيادة العدد ليشمل مختلف المواقع التي تضررت بفعل الحرائق، بما يسهم في إعادة تأهيلها وعودتها خضراء من جديد.

بدورها أكدت حلا حجوز، مديرة العلاقات العامة في جمعية «يداً بيد» التنموية، أن المبادرة لاقت استجابة واسعة من المتطوعين والجمعيات المحلية، مما يعكس التزام المجتمع المدني تجاه حماية البيئة وتشجيع العمل التطوعي.

وتشمل حملة “بأيدينا نحييها” زراعة أشجار متعددة في مناطق متعددة من اللاذقية، على أن تمتد لاحقاً لتشمل مناطق أخرى في دمشق وريفها وحمص وحماة والساحل السوري، في خطوة تهدف إلى إعادة تأهيل المساحات الخضراء في كافة المحافظات.

وتشير الحملة إلى أهمية الاستجابة الفورية للتدهور البيئي، خصوصاً في ظل تراجع الغطاء الأخضر الذي تعاني منه سوريا بسبب عوامل متعددة، إذ تعرضت الغابات لخسائر هائلة خلال السنوات الماضية، بسبب الحرائق، والحاجة إلى الخشب كمصدر للوقود في المناطق المتضررة من انقطاع الخدمات الأساسية. وقد أظهرت تحليلات بيئية أن تراجع الغطاء الحراجي في سوريا وصل إلى نسب كبيرة خلال العقد الماضي مما يهدد التنوع الحيوي واستقرار التربة وإمدادات المياه.


اكتشاف المزيد من بيئة سوريا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

بيئة سوريا
بيئة سورياhttps://env.sy/
وطن أخضر للجميع